حجم الخط:

2- أن يكونَ الأمرُ الخارقُ للعادةِ من اللهِ:

كما قالَ تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ [الأنعام: 109]، وقالَ الأنبياءُ عليهم السلام: ﴿ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ [إبراهيم: 11]، وحينَ قالَ الكفارُ للرسولِ : ﴿ ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَٰذَا أَوْ بَدِّلْهُ ۚ أمرَه اللهُ أن يقولَ: ﴿ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ ۖ [يونس: 15].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة