حجم الخط:

2- المناسبةُ بينَ أولِ السورةِ وخاتمتِها:

ومثالُهُ: أولُ سورةِ البقرةِ: ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ [3]، وفي آخرِها: ﴿ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ... [285].

وأولُ سورةِ المؤمنون: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ [1]، وآخرُها: ﴿ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ [117].

وأولُ سورةِ صٓ: ﴿ ص ۚ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ [1]، وآخرُها: ﴿ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ [87].

وأولُ سورةِ نٓ: ﴿ مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ [2]، وآخرُها: ﴿ وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ [51].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة