ويقومُ المفسرُ فيه بتتبعِ كلمةٍ قرآنيةٍ واحدةٍ في القرآنِ الكريمِ، وبيانِ معنَاها فِي كلِّ موضعٍ؛ ومنْ ثَمَّ معرفةُ استعمالاتِ القرآنِ الكريمِ لها، ودلالاتِها المختلفةِ.
ومنْ أشهرِ المؤلفاتِ في هذا:
1- الأشباهُ والنظائرُ في القرآنِ الكريمِ: مقاتلُ بنُ سليمانَ.
2- التصاريفُ: يحيى بنُ سلامٍ.
3- بصائرُ ذوي التمييزِ في لطائفِ الكتابِ العزيزِ: الفيروزآبادي.
4- نزهةُ الأعينِ النواظرِ في علمِ الوجوهِ والنظائرِ: ابنُ الجوزيِّ.
5- كشفُ السرائرِ في معرفةِ الوجوهِ والأشباهِ والنظائرِ: ابنُ العمادِ.
6- الأشباهُ والنظائرُ في الألفاظِ القرآنيةِ التي ترادفَتْ مبانِيهَا وتنوعَتْ معانِيها: الثعالبيُّ.
والغالبُ على هذَا اللونِ من التفسيرِ الجانبُ اللغويُّ، إذ إنَّهُ يعتنِي بالكلماتِ التي يتَّحدُ لفظُها ويختلفُ معناها حسبَ استعمالِهَا، ولا شكَّ أنَّ هذا لونٌ منْ ألوانِ التفسيرِ الموضوعيِّ.