حجم الخط:

3- الأشباهُ والنظائرُ:

ويقومُ المفسرُ فيه بتتبعِ كلمةٍ قرآنيةٍ واحدةٍ في القرآنِ الكريمِ، وبيانِ معنَاها فِي كلِّ موضعٍ؛ ومنْ ثَمَّ معرفةُ استعمالاتِ القرآنِ الكريمِ لها، ودلالاتِها المختلفةِ.

ومنْ أشهرِ المؤلفاتِ في هذا:

1- الأشباهُ والنظائرُ في القرآنِ الكريمِ: مقاتلُ بنُ سليمانَ.

2- التصاريفُ: يحيى بنُ سلامٍ.

3- بصائرُ ذوي التمييزِ في لطائفِ الكتابِ العزيزِ: الفيروزآبادي.

4- نزهةُ الأعينِ النواظرِ في علمِ الوجوهِ والنظائرِ: ابنُ الجوزيِّ.

5- كشفُ السرائرِ في معرفةِ الوجوهِ والأشباهِ والنظائرِ: ابنُ العمادِ.

6- الأشباهُ والنظائرُ في الألفاظِ القرآنيةِ التي ترادفَتْ مبانِيهَا وتنوعَتْ معانِيها: الثعالبيُّ.

والغالبُ على هذَا اللونِ من التفسيرِ الجانبُ اللغويُّ، إذ إنَّهُ يعتنِي بالكلماتِ التي يتَّحدُ لفظُها ويختلفُ معناها حسبَ استعمالِهَا، ولا شكَّ أنَّ هذا لونٌ منْ ألوانِ التفسيرِ الموضوعيِّ.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة