كقولِه تعالى: ﴿ يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا ۖ وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴾ [الأعراف: 26].
قالَ الزمخشريُّ: (هذه الآيةُ واردةٌ على الاستطرادِ عقيبَ ذكرِ بدوِّ السوءاتِ وخصفِ الورقِ عليها، إظهارًا للمنةِ فيما خلقَ من اللباسِ، ولما في العريِ وكشفِ العورةِ من المهانةِ والفضيحةِ، وإشعارًا بأنَّ التسترَ بابٌ عظيمٌ من أبوابِ التقوى)[1].