3- سلامتُها من المعارضةِ بالإتيانِ بمثلِها:
إذ لو استطاعَ البشرُ الإتيانَ بمثلِها، لما صلحَتْ علامةً على أن صاحبَها مرسلٌ من ربِّه، فلا بد لكونِها علامةً على صدقِ صاحبِها في أنه مرسلٌ من ربِّه، أن لا يقدرَ البشرُ كلُّهم، بل والجنُّ معهم، على الإتيانِ بمثلِها؛ لأنها من قدرةِ اللهِ وحدَه، كما قالَ تعالى عن القرآنِ: ﴿ فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ ﴾ [الطور: 34].