لم يترك الرسول ﷺ أمرًا فيه حثٌّ على حفظ القرآن إلا وسَلَكَه وأَمَرَ به؛ فكان يُفاضل بين أصحابه بحفظ القرآن، ويَعقد الراية لأكثرهم حفظًا للقرآن، وإذا بعث بَعْثًا جعل إمامَهم في صلاتهم أكثرَهم قراءة للقرآن، ويُقدِّمُ لِلَّحْدِ في القبر أكثرهم أَخْذًا للقرآن، ويُزَوِّج الرجلَ المرأةَ ويُمهرها ما مع الرجل من القرآن، فضلًا عن الأحاديث الكثيرة الداعية لحفظ القرآن وتعلُّمِه وتعليمه.