حجم الخط:

7- حسنُ المطلعِ في السورِ المبدوءةِ بالقسمِ:

وهو وجهٌ من أوجهِ البلاغةِ؛ وذلك أن أسلوبَ القسمِ يعطي أوائلَ السورِ من نضرةِ بهجتِها، ورونقِ ديباجتِها، فتلمعُ الأقسامُ في قسماتِ السورِ كالغرةِ البارقةِ، وفي ذلك تهيئةٌ نفسيةٌ لقبولِ ما بعدَها، وشتانَ بين قولِه: ﴿ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ وقولِك: ﴿ وَالضُّحَىٰ ١ وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ ٢ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ ٣ [الضحى: 1 - 3][1].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة