حجم الخط:

فوائد معرفة المكي والمدني:

1- تمييز الناسخ والمنسوخ؛ فإنَّ المتأخر ناسخ للمتقدم.

2- الاستعانة به في تفسير القرآن الكريم؛ فإنَّ معرفة مكان النزول يُعين على فهم المُراد بالآية ومعرفة مدلولاتها وما يَردُ فيها من إشارات أحيانًا.

3- معرفة تاريخ التشريع وتدَرُّجِه في التكليف، ويترتب على هذا الإيمان بأنَّ هذا التدرج لا يكون إلا من عليم خبير عزيز حكيم رحمٰن رحيم.

4- الاستفادة من أسلوب القرآن في الدعوة إلى الله تعالى؛ فهو أسلوب يشتد ويلين، ويُفصِّل ويُـجمِل ويَعِدُ ويتوَعَّدُ، ويُرغِّبُ ويُرَهِّبُ، ويُوجز ويُطنِبُ حسب أحوال المخاطَبين، وهذا من أسرار الإعجاز في القرآن الكريم[1].

5- استخراج سيرة الرسول ؛ وذلك بمتابعة أحواله في مكة ومواقفه في الدعوة، ثم أحواله في المدينة وسيرته في الدعوة إلى الله فيها، واقتداء الدعاة بهذا المنهج النبوي الحكيم في الدعوة، وقد عَنِي بعضُ المؤرخين بهذا الجانب؛ فوضعوا المؤلفات في سيرة النبي على ضوء القرآن الكريم[2].

6- بيان عناية المسلمين بالقرآن الكريم واهتمامهم به؛ حتى إنهم لم يكتفوا بحفظ النصِّ القرآني، بل تتبعوا مكان نزوله ومعرفة ما نزل قبل الهجرة وما نزل بعدها، وما نزل بالليل وما نزل بالنهار، وما نزل في الصيف وما نزل في الشتاء، ويَتبَعُ هذا الاقتداء بهم في دراسة القرآن وعلومه.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة