حجم الخط:

النوعُ الأولُ:

أنْ يتتبعَ الباحثُ كلمةً منْ كلماتِ القرآنِ الكريمِ، ويجمعَ الآياتِ التي وردتْ فيها هذه الكلمةُ أو مشتقاتُها من مادتِها اللغويةِ، ثمَّ يقومَ بتفسيرِها واستنباطِ دلالاتِها واستعمالاتِ القرآنِ الكريمِ لها.

وقدِ اهتمَّتْ بهذا الموضوعِ منَ التفسيرِ كتبُ الأشباهِ والنظائرِ: إلَّا أنَّها وقفتْ عندَ حَدِّ بيانِ دلالةِ الكلمةِ في موضعِها منْ غيرِ ربطٍ بينَ مواضعِ ورودِهَا، واستعمالاتِهَا في كلِّ موضعٍ، فبقيَ تفسيرُهُم للكلمةِ في دائرةِ (الدلالةِ اللفظيةِ)[1].

ثمَّ اتسعَ هذا اللونُ منَ التفسيرِ، فتتبعَ المفسرونَ الكلمةَ، وحاولُوا الربطَ بين دلالتِها في مختلفِ المواضعِ، وأظهرُوا بهذه الطريقةِ معانيَ جديدةً، وألوانًا منَ البلاغةِ، ووجوهًا منَ الإعجازِ القرآنيِّ، واستنبطُوا دلالاتٍ قرآنيةً دقيقةً لا تظهرُ بغيرِ هذا المسلكِ.

ومنَ المؤلفاتِ على هذا النوعِ منَ التفسيرِ:

1- (كلمةُ (الحق) في القرآنِ الكريمِ) للشيخِ محمدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ الراوي.

2- المصطلحاتُ الأربعةُ في القرآنِ (الإلهُ، الربُّ، العبادةُ، الدينُ) لأبي الأعلَى المودوديِّ.

3- الأمةُ في دلالتِها العربيةِ والقرآنيةِ للدكتورِ أحمد حسن فرحات.

4- (الحمدُ) في القرآنِ الكريمِ للدكتورِ محمد محمد خليفة.

5- منْ مفرداتِ القرآنِ (المنافقون) للدكتورِ محمد جميل غازي.

6- تأملاتٌ حولَ وسائلِ الإدراكِ في القرآنِ الكريمِ (الحسِّ، والعقلِ، والقلبِ، واللبِّ، والفؤادِ) للدكتورِ محمدِ الشرقاويِّ.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة