حجم الخط:

[عوامل تؤخذ في الاعتبار عند الاختيار]

وبغض النظر عن الإيجابيات والسلبيات في الأسلوب الجماعي لاتخاذ القرارات؛ فإنه يمكننا القول: إنَّ الاختيار بين الأسلوبين الفردي والجماعي في اتخاذ القرار، ينطلق من طبيعة الموقف الذي تحدده عدةُ عوامل ينبغي أخذُها في الاعتبار عند تقرير اختيار أي من الأسلوبين، وهذه العوامل هي[1]:

1- الرغبة في الوصول إلى حلول أو بدائل تتسم بالإبداع.

2- مقدار الوقت المتاح لمناقشة المشكلة.

3- مقدار المعلومات المتاحة لدى الفرد أو الجماعة.

4- مدى ضمان قبول المرؤوسين للحل أو الحلول التي سوف يتم التوصل إليها، ومن ثم تطبيقها.

5- حاجة العاملين في المنشأة إلى التفاعل الاجتماعي.

6- الحاجة إلى زيادة التلاحم بين أعضاء الجماعة.

7- الحاجة إلى التطوير الشخصي والوظيفي للعاملين في المنشأة من خلال إشراكهم في عملية اتخاذ القرار.

8- تجنب احتمال حدوث صراع بين أعضاء الجماعة، لأن ذلك قد يعوقها عن الوصول إلى الحلول الإبداعية الملائمة.

هل يمكن التفكير بأدوات أخرى قد تسهم وتساعد في عملية صنع القرارات؟

إذا ما أعدنا قراءة النصوص التي تحثُّ على المشاورة عند أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه؛ وجدنا أن الغاية من هذا الحث هو إيجاد مقدار من المشاركة في صنع القرار، وألَّا ينفرد رجل واحد في صنع القرار؛ سواءٌ كان هذا الرجل قائدًا عسكريًّا أو ماليًّا ، أو مديرًا أو مسؤولًا في أي ميدان من الميادين؛ فالشركة في الرأي تؤدي إلى الصواب؛ لأنَّ فيها مشاركة جمع من العقول وإضافة آراء ذوي الخبرة والتجربة، فالقرار الذي يأتي عبر مناقشة مستفيضة ستجتمع عليه الآراء، فيكون أقرب إلى الصواب، أما نجاح العمل فالمشاورة تكفل هذا النجاح ، يقول أمير المؤمنين علي رضي الله عنه: شاوروا؛ فالنجاح في المشاورة.

تمرين: ‏

هل المشاورة هنا تعني المشاركة؟

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة