يُعد موضوعَا الدافعيةِ والحوافزِ من أبرز الموضوعات الإدارية التي تثير اهتمام المديرين في المنظمات الإداريـة؛ إذ يتعلق بهما المـورد الرئيس للمنظمة - وهو المورد البشري- من ناحية كفاءته، وحسن أدائه، وضمان استمراريته بروحٍ عالية في المنظمة، وتعتبر المهمة الرئيسة للمديرين هي توجيه سلوك الأفراد في اتجاه تحقيق الأهداف المطلوبة، والسلوك يعني التصرفات أو الأنشطة التي يقوم بها الإنسان؛ سواءٌ أكانت مادية أو عقلية.
ولقد تعددت تعريفات الباحثين للدافعية، ومن أبرز التعريفات الجامعة للدافعية: أنها قوى داخلية تحرك الفرد وتوجه سلوكه باتجاه معين؛ لتحقيق هدف أو منفعة، أو لإشباع حاجة معينة فسيولوجية أو نفسية[1]. وأبسط طريقة لفهم موضوع الدافعية هو النظر إليها كعملية تضم مراحل متتابعة حسب الشكل أدناه[2]:
