حجم الخط:

ثالثًا: التخطيط بناءً على تكرار الاستخدام:

يمكن تقسيمُ التخطيط وَفق تَكرار الاستخدام إلى نوعين، وهما: التخطيط لمرة واحدة، والتخطيط المستمر.

1- التخطيط لمرة واحدة: ويهدف إلى إنجاز عمل محدد، وفريد من نوعه، وغير متكرر، مثل تطوير منتج جديد، أو تقديم برنامج تدريبي، أو إعداد موازنة سنوية، أو تنفيذ مشروع إغاثي.

2- التخطيط المستمر: ويهدف إلى الإرشاد والتوجيه المستمر لأداء أنشطة المنظمة، وتشمل: السياسات والإجراءات والقواعد[1]، وتجدُ فيما يلي توضيحًا موجزًا لأبرز أمثلة التخطيط المستمر:

‌أ. السياسات: وهي مرشدٌ عام يحدد القواعد والأُطُر التي تعمل من خلالها المنظمة بغرض تحقيق أهدافها. وتقدم السياسات حدودًا عامة للتصرف، ولا تحدد التصرفاتِ الواجبَ اتخاذُها، وتتسم عادةً بالثبات النسبي، وقد تكون مكتوبة أو شفوية. ومن أمثلتها: سياسات الأجور والحوافز، وسياسات مصادر التمويل.

‌ب. الإجراءات: وهي سلسلة خطوات محددة من قبل ومترابطة، لإنجاز عمل مستقبلي أو مواجهة ظروف مستمرة ومعينة، والإجراءات أكثر تحديدًا ودقةً من السياسات، وكما أن السياسات مرشدةٌ للتفكير عند اتخاذ القرارات؛ فإن الإجراءات مرشدةٌ للعمل، ومن أمثلتها: الإجراءات المتبعة عند تعيين موظف جديد، والإجراءات المتبعة عند تنفيذ عمليات الشراء.

‌ج. القواعد: هي تعليمات محددة تتضمن الأمر أو النهي، أي توضح وتحدد للفرد ماذا يجب القيام به من سلوك أو عمل محدد، وما الأعمال أو التصرفات التي يجب عليه عدم القيام بها[2]. والفرق بين القاعدة والإجراء: أن القاعدة مرشدة للعمل، ولكنها لا تحدد أي تتابع زمني للأعمال مثل الإجراء[3]، ومن أمثلتها: قاعدة عدم منح الإجازات في موسم ذروة العمل السنوي.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة