ومن أبرز الخصائص المميِّزة للمهارات الإدارية[1]:
- أنها مهارات سلوكية يمكنُ ملاحظتُها من قِبَل الآخرين، فهي ليست سماتٍ شخصيةً أو ميولًا مهنية.
- أنها مهارات قابلة للقياس والمراقبة، ويمكننا تحديدُ مدى التقدم والتحسين الذي طرأ على المهارات الإدارية المكتسبة.
- أنها قابلة للتطوير، وذلك بعكس معدلات الذكاء أو السمات الشخصية التي تظل نسبيًّا بالمعدل نفسه مع الإنسان طوالَ حياته، ويمكن أن يحسِّن المديرون مهاراتهم الإدارية من خلال الممارسات المستمرة والتغذية الراجعة.
- المهارات الإدارية مترابطة ومتداخلة، ويحتاج المديرون إلى اكتسابها بشكل متكامل، ولذا فإن تحفيز الآخرين يتطلب مهاراتٍ في الاتصال والتوجيه وتفهُّم الآخرين.
- أنها مهارات متنوعة، وقد تبدو أحيانًا متناقضة، إذ تتوجهُ نحو السلوكيات الفردية والجماعية ؛ فمنها ما يتعلق بتطوير مهارات العمل الجماعي، ومنها ما يهتم بتطوير جوانبِ الفرد الإبداعية.
وقد ظهرت العديد من الدراسات التي تُبرز المهارات الإدارية وَفقًا لأدوار المديرين المتعددة في المنظمات الحديثة، ويمكنُنا تقسيمُ هذه المهارات إلى ثلاث فئات رئيسة حسب الدراسات التي أجراها وِتِن وكاميرون على النحو التالي[2]: