الاعتراف بجهود المتطوعين ودورهم الإيجابي في نجاح البرامج التطوعية للمنظمة عاملٌ رئيس في استبقاء المتطوعين والمحافظة عليهم لفترات زمنية طويلة. ويلزمنا تقديم «الشكر والتقدير» بشكل منتظم إلى المتطوعين، وتحويله إلى ثقافة وممارسة أصيلة لدى مديري البرامج والفرق التطوعية. ومن الأفكار الجيدة في شكر وتقدير المتطوعين:
· المشاركة في مناسبات المتطوعين الشخصية، وشكرهم على جهودهم وخدماتهم التي قدموها في العمل التطوعي.
· تقديم الجوائز والشهادات التقديرية، حيث تبقى راسخة في ذاكرتهم عن البرنامج التطوعي الذي شاركوا فيه.
· منح المتطوع «مسمًّى وظيفيًّا» وكتابة اسمه ووظيفته على بطاقة أو ميدالية خاصة، بها شعار المنظمة التطوعية.
· إقامة مناسبات خاصة تهدف إلى شكر وتكريم المتطوعين، وتخصيص يوم احتفالي خاص بالمتطوعين لإظهار دورهم المركزي في نجاح البرامج التطوعية.
· تخصيص موقع في المنظمة لإبراز صور البرامج والفعاليات التي شارك بها المتطوعون، ووضع صور خاصة لأبرز المتطوعين الذين أسهموا بأوقاتهم وقدموا جهودًا نوعية خلال فترات زمنية سابقة.
· التنسيق مع وسائل الإعلام وكتاب الصحف البارزين، من أجل الكتابة الصحفية وتقديم مقالات إخبارية مؤثرة عن قصة نجاح أو دور فاعل لأحد المتطوعين البارزين في البرامج التطوعية.
· تقديم الشكر إلى المتطوعين من خلال وسائل الإعلام المختلفة، وتقديم قصص مصورة عن المتطوعين وجهودهم وإبرازها في المطبوعات الدورية الخاصة بالمنظمة.
اقترح مخططًا ورسمًا يناسب عملية إدارة المتطوعين في المنظمة التي تعمل بها؟