تتوقف فاعلية العملية الإدارية على نجاح وظيفة التوجيه؛ باعتبارها الوظيفةَ المنوطَ بها إيصالُ الخطط الإدارية إلى الغايات المقصودة من ورائها. وترتبط وظيفة التوجيه بالعنصر البشري باعتباره أحد الموارد الرئيسة للمنظمة، والتخطيط الجيد والتنظيم الأمثل لا يضمنان قيام الأفراد بتنفيذ الأعمال بما يحقق أهداف المنظمة، بل لا بـد من تعليم الأفراد وإرشادهم وتشجيعهم نحو تنفيذ الأعمال وفقًا للخطط المحددة، وفي إطار التنظيم المعتمد.
| دعائم التوجيه الرئيسة هي: |
| الاتصال، والقيادة، والدافعية والحوافز، والتعامل مع الصراع في بيئــة العمل، والتفويض والتمكين. |
ويمكننا تعريف التوجيه بأنَّه: ذلك النشاط الإداري الذي يستهدف توحيد جهود الأفراد والتنسيق فيما بينها، وخلق الرغبة والحافز لديهم لتحقيق أهداف محددة[1]. ويبرز لدينا من التعريف مجموعةٌ من الفوائد التي تجنيها المنظمة من وظيفة التوجيه، وهي على النحو التالي:
· التوجيه يبدأ مع مباشرة الأفراد لتنفيذ خطط الأعمال الموضوعة.
· التوجيه يسهم في تنسيق الجهود وتكاملها بين الوحدات التنظيمية.
· التوجيه من خلال خلق الرغبة والحافز يساعد على أن يبذل الأفراد أقصى جهدهم في تحقيق المستهدفات.
· التوجيه يساعد في تحقيق استقرار المنظمة وتوازنها، والمحافظة على تنافسيتها.
· التوجيه يساعد في إدارة التغيير، ويساعد الأفراد والوحدات التنظيمية على التكيُّف والتلاؤم مع المعطيات الجديدة في المنظمة.
· التوجيه يساعد في تحقيق كفاءة استخدام الموارد التنظيمية، وذلك من خلال حسن توظيف الموارد البشرية وتحديد أدوارها، وكفاءة استخدام الموارد المادية المتاحة، ويُسهم ذلك تبعًا في خفض التكاليف وزيادة الأرباح.
ووظيفة التوجيه تقوم على مجموعةِ دعائمَ رئيسةٍ، ومن أبرزها: الاتصال، والقيادة، والدافعية والحوافز، والتعامل مع الصراع في بيئة العمل، والتفويض والتمكين.
وقد خُصص فصلين مستقلين للحديث عن الاتصال والقيادة، وفي هذا الفصل سوف نتحـدث عن الدعائـم الأخرى للتوجيـه بمزيـدٍ من البيـان والإيضاح، وما يرتبط بهما من نظريات ومبادئ سلوكية في التعامل مع الأفراد في المنظمة.
قم بتوقع الدعائم التي تجعل وظيفة التوجيه ناجحة تجاه الأفراد؟