ظهرت مدرسةُ العلاقات الإنسانية كردَّة فعلٍ على المدرسة العلمية، وافترضت أن الإنسان كائن اجتماعي يسعى إلى علاقاتٍ أفضلَ مع الآخرين، وأن أفضل سمة إنسانية جامعة هي التعاون وليس التنافس.
| فلسفـة مدرسـة العلاقـات الإنسانية أوضحت أن كمية العمل الذي يؤديـه الفرد لا تتحــدد فقط تبعًا للطاقــة الفسيولوجية وإنما لاعتبارات نفسيـة واجتماعيـة. |
وأسهم في ظهور هذه المدرسة عددٌ من الرواد؛ من أبرزهم: ألتون مايو، وماري فوليت، وشستر برنارد.