ظهرت مدرسة العلوم السلوكية في أوائل الخمسينيات من القرن العشرين الميلادي[1]، وجاءت لتنظر نحو الإنسان بنظرة أكثر واقعية مما افترضته المدرسة العلمية ومدرسة العلاقات الإنسانية، وتعتقد مدرسة العلوم السلوكية أن هناك عواملَ وأسبابًا عديدة تدفع الفرد للعمل، بالإضافة إلى كسب المال (نظرة المدرسة العلمية)، وإنشاء علاقات اجتماعية (نظرة مدرسة العلاقات الإنسانية). وقد ركَّزت مدرسةُ العلوم السلوكية على استخدام طرق البحث العلمي لوصف السلوك الإنساني يـوم لاحظته وتفسيره والتنبؤ بـه داخل المنظمات، واعتمدت على المعرفة الإنسانية المستمدة من علم النفس، وعلم الاجتماع، والأنثروبولوجيا، ونستعرض فيما يلي أبرز نظريتين ورائدين أسهما في مدرسة العلوم السلوكية: