مفهوم صناعة القرار
تُعد صناعة القرارات أحد أهم وظائف المديـر في المنظمات الإدارية، ويَرى «هربرت سايمون» - الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد عام 1978م - أن الإدارة هي عبارة عن عملية اتخاذ قرارات، وأن ما يميِّز وظيفة المدير عن غيرها من الوظائف هو حق اتخاذ القرار.
وترتبط صناعة القرارات الإدارية بشكل مباشر بعمليات التخطيط في المنظمة وبمختلف الوظائف الإدارية الأخرى من تنظيم وتوجيه ورقابة، وتعتبر القدرة على صناعة قرارات فعالة معيارًا للحكم على القدرات القيادية التي يتمتع بها المديرون.
| القــرار الصحيح: |
| هو الذي يُتخذ بعد النظـر في العواقب. |
تعريف القرار
ويمكننا تعريف القرار بأنه: الاختيار المدرِك والواعي بين البدائل المتاحة في موقف معين؛ فالقرار ليس استجابة تلقائية أو ردة فعل مباشرة، وإنما اختيارٌ يتم بوعي قائم على التدبر في الغاية المراد تحقيقها، والوسيلة التي ينبغي استخدامها، والأصل في القرار هو حالة عدم التيقن الناتجة لوجود منهجين للسلوك، أو بديلين أو أكثر في موقف معين، وتتوفر الحرية لاختيار واحد من تلك البدائل دونما أي ضغوط أو إجبار[1].
تعريف عملية صنع القرار
وتُعرَّف عملية صناعة القرار: بأنها سلسلة المراحل التي يتطلبها ظهور القرار إلى حيز الوجود، وتتضمن مراحلَ التعرف على المشكلة وتحديدها، وتحليل المشكلة وتقويمها، وجمع البيانات، واقتراح البدائل المناسبة، وتقويم كل بديل على حدة، ثم اختيار أفضل البدائل. ويخلط الكثيرون بين مفهومي صناعة القرار واتخاذ القرار، ويعتقدون أنهما مترادفان، ولكن الصحيح أن اتخاذ القرار هو المرحلة الأخيرة من مراحل صناعة القرار، ويتطلب عناية تامة بمختلف مراحل صناعة القرار.
من خلال التعريفات السابقة، ما أبرز العوامل المشتركة حول عملية صناعة القرار؟
............................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................