حجم الخط:

[ذكر ما ورد في فضلها]

عن عمر قال: قال النبي : «نَزَلَتْ عليَّ البارحة سورةٌ هي أحبُّ إلي من الدنيا وما فيها: ﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا » [رواه البخاري]. وعن أنس بن مالك، قال: نَزَلَتْ على النبي : ﴿ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ مَرجِعَهُ من الحديبية، قال النبي : «لقد أُنْزِلَتْ علي آية أحبُّ إليَّ ممَّا على الأرض» ثم قرأها عليهم النبي فقالوا: هَنِيئًا مَرِيئًا يا نبيَّ الله، لقد بيَّنَ الله عز وجل ماذا يفعل بك، فماذا يفعل بنا؟ فنَزَلَتْ عليه: ﴿ لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ حتى بَلَغ: ﴿ فَوْزًا عَظِيمًا [متفق عليه]].

عن عبد الله بن مغفل قال: قَرَأَ رسول الله عام الفتح في مسيره سورة الفتح على راحلته فرَجَّع فيها. قال معاوية: لولا أني أَكْرَهُ أن يجتمع الناس علينا لَـحَكَيْتُ لكم قراءته [متفق عليه].