عن البراء قال: قَرَأ رجل الكهفَ، وفي الدار دابَّة، فجَعَلَت تَنْفِر، فنَظَرَ فإذا ضبابة -أو سحابة- غَشِيَتْهُ، فذَكَر ذلك للنبي ﷺ فقال: «اقرأ فلان؛ فإنها السكينة تَنَزَّلَت عند القرآن، أو تَنَزَّلَت للقرآن» [متفق عليه]. وهذا الرجل هو: أُسَيْدُ بن الحُضَيْر. وعن أبي الدرداء عن النبي ﷺ قال: «من حَفظ عَشْرَ آيات من أول سورة الكهف، عُصِم من الدجال» وفي لفظ: «من قرأ العشر الأواخر» [رواه مسلم].
وعن أبي سعيد عن النبي ﷺ أنه قال: «من قَرَأَ سورة الكهف في يوم الجمعة، أَضَاءَ له من النُّورِ ما بين الـجُمُعتين»، [رواه الحاكم والبيهقي، وصححه الألباني].