عن عبيد الله بن عبد الله أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقد الليثي: ما كان رسول الله ﷺ يقرأ في العيد؟ قال: بـ﴿ ق ﴾، و﴿ اقْتَرَبَتِ ﴾ [سورة القمر] [رواه مسلم]. وعن أم هشام بنت حارثة قالت: ما أخَذْتُ ﴿ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ﴾ إلا على لسان رسول الله ﷺ، كان يقرؤها كل يوم جمعة على المنبر إذا خَطَبَ الناس [رواه مسلم].
والقَصْد: أن رسول الله ﷺ كان يقرأ بهذه السورة في المجامع الكبار؛ كالعيد والـجُمَع، لاشتمالها على ابتداء الـخَلْق والبَعْث والنشور، والمعاد والقيام، والحساب، والجنة والنار، والثواب والعقاب، والترغيب والترهيب. والله أعلم.