ينوي أولًا التيمم ويسمي، ثم يضـرب بيديه الصعيد الطيب، ثم ينفخ في يديه، ثم يمسح بهما وجهه وكفيه فقط؛ يعني: يمسح يديه إلى الرسغين. وهذه الصفة سواء كان التيمم عن الحدث الأصغر، أو الحدث الأكبر؛ فعن عمار بن ياسـر رضي الله عنهما قال: أجنبت فلم أصب الماء، فتمعكت في الصعيد وصليت، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: «إنما كان يكفيك هكذا؛ وضـرب النبي ﷺ بكفيه الأرض ونفخ فيهما، ثم مسح بهما وجهه وكفيه»[1].