حجم الخط:

نصائح ووصايا تتعلق بالتعدد:

(1) ينبغي لمن أراد التعدد أن يصدق النية في زواجه من الأخريات، ولا يكون ذلك للتسلي والترفه والتلاعب بحدود الله.

(2) ينبغي لمن أراد التعدد أن يكون مالكًا للباءة أي على مؤن الزواج، قادرًا على العدل بين الزوجات، وإلا فليكتف بواحدة، كما قال الله عز وجل: ﴿ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً .

(3) ينبغي للرجال والنساء أن يُشـربُوا قلوبهم روح الإسلام وأحكامه؛ لتسموا الأخلاق على الأثرة، وتنظر الزوجة إلى التعدد نظرة واقعية وتعبدية تعامل من خلالها الزوجة الثانية.

(4) اعلمي -أختي المسلمة- أن ظـاهرة التعدد كانت بصورة واسعة عند السلف، ولم يعرف عنهم ظاهرة تأذي الأولى بسبب الزواج من الثانية، ولقد أشاع المفسدون هذه الدسائس الخبيثة، واخترعوا منها ما يضحكون به الناس؛ لهدم ما شـرعه الله، فـإياك أن تكوني أداة هدم معهم لشـرع الله، فتبوئي بـإثم عظيم.

(5) كوني -أختي المسلمة- داعية في إثبات حقيقة التعدد الصحيح في الشـريعة، وأنها تثمر، ولا تفسد، ولك في ذلك ثواب الجهاد لإعلاء كلمة الله عز وجل لتؤجري بعملك هذا؛ لأنك تسقطين خطط المتآمرين على الإسلام، وإياك أن يتخذك الأعداء ذريعة ومثالًا للتقليل من شأن شـريعة الله.

هذا آخر ما تيسـر لي جمعه من (أحكام النكاح)، وأسأله سبحانه أن يجزينا على الإحسان إحسانًا، وعلى السـيئات غفرانًا.

وصلِّ اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

ويتلوه إن شاء الله تعالى: (كتاب الطلاق).

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة