مشروعية التعزية
تُشـرع التعزية لأهل الميت، والمقصود بالتعزية: أن يسليهم بما يكف عنهم الحزن، ويحملهم على الرضا، بما تيسـر له من الكلام الطيب الذي لا يخالف الشـرع، والراجح أنها مشـروعة قبل الدفن وبعده.
وقد ورد عن النبي ﷺ بعض الألفاظ في تعازيه؛ فمن ذلك: ما عزَّى به ابنته عندما مات صبي لها: «إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شـيء عنده بأجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب»[1]، وما عزى به عبد الله بن جعفر في أبيه؛ فقال: «اللهم اخلف جعفرًا في أهله، وبارك لعبد الله في صفقة يمينه»[2]، قالها ثلاثًا.