حجم الخط:

[تمهيد]

تقدَّم في حديث ابن مسعود: «لعن المتفلجات للحسن المغيرات خلق الله». و«التفليج»: مباعدة الأسنان بعضها عن بعض إظهارًا للصغر وحسن الأسنان.قال النووي: (وهي فرجة بين الثنايا والرَّبَاعِيَات، وتفعل ذلك العجوز ومن قاربتها في السن؛ إظهارًا للصغر وحسن الأسنان؛ لأن هذه الفرجة اللطيفة بين الأسنان تكون للبنات الصغار، فإذا عجزت المرأة كبِرت سنها وتوحشت، فتَبرُدُها بالمبرد لتصـير لطيفة حسنة المظهر، وتوهم كونها صغيرة، ويقال له أيضًا: «الوَشـر»، ومنه: «لعن الواشـرة والمستوشـرة»، وهذا الفعل حرام على الفاعلة والمفعول بها؛ لهذه الأحاديث، ولأنه تغيير لخلق الله تعالى، ولأنه تزوير، ولأنه تدليس)[1].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة