حجم الخط:


أركان الوصية:

ركن الوصـية الإيجاب بأي لفظ يدل على الوصـية؛ كأن يقول: أوصـيت لفلان بكذا، أو أعطوا فلانًا بعد موتي كذا. وتنعقد باللفظ، وبالكتابة، وبالإشارة المُفهِمة لمن لا يقوى على النطق والكتابة كالأخرس، لكن إن كان قادرًا على الكتابة فالأولى أنها لا تنعقد إلا بالكتابة.

وأما القبول فإن الجمهور ينظرون فيه حسب الجهة الموصـى لها؛ على النحو الآتي:

(أ) فإن كانت لشخص معين فيرون أنه لا بد من القبول، إلا أن يكون هناك مانع[1]، ولا يصح قبوله إلا بعد الموت، أما قبل الموت فلا يصح قبول ولا رد. ولا يشترط أن يكون القبول متصلًا بالموت، فلو قبل بعد الموت بمدة صحت الوصـية.

(ب) وأما إن كانت الوصـية لجهة فركنها الإيجاب فقط؛ كأن يوصـي لمسجد، أو للفقراء، أو نحو ذلك.

 

 

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة