حجم الخط:

إنظار المعسر والتجاوز عنه:

قال تعالى: ﴿ وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍ ۚ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ ۖ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [البقرة:280].

وعن حذيفة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مات رجل، فقيل له: ما كنت تقول؟ قال: كنت أبايع الناس، فأتجوَّز عن الموسـر وأُخفِّف عن المعسـر، فغفر له»[1].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة