عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ كان يؤتى بالرجل الميت عليه الدين، فيسأل: «هل ترك لدينه من قضاء؟» فإن حدث أنه ترك وفاء صلى عليه، وإلا قال: «صلوا على صاحبكم»، فلما فتح الله عليه الفتوح قال: «أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، فمن توفي وعليه دين، فعلي قضاؤه، ومن ترك مالًا، فلورثته»[1].
وفي مسند الإمام أحمد أن رجلًا سأل رسول الله ﷺ عن أخيه؛ مات وعليه دين، فقال: «هو محبوس بدينه، فاقض عنه»، فقال: يا رسول الله، قد أديت عنه، إلا دينارين ادعتهما امرأة وليس لها بينة، فقال: «أعطها؛ فإنها محقة»[2].