الحكمة من الوقف:
الوقف فيه بر بالفقراء بعد موت الواقف، مما يكون سببًا لاستمرار الثواب له بعد الوفاة؛ لما ثبت في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له»[1].
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «من احتبس فرسًا في سبيل الله إيمانًا واحتسابًا، فإن شِبَعه وروثه وبوله في ميزانه يوم القيامة حسنات»[2].
وعند ابن ماجه أن رسول الله ﷺ قال: «إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته: علمًا نشـره، أو ولدًا صالحًا تركه، أو مصحفًا ورَّثه، أو مسجدًا بناه، أو بيتًا لابن السبيل بناه، أو نهرًا أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه بعد موته»[3].