العناية بالنسب:
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: «من ادَّعى إلى غير أبيه، وهو يعلم أنه غير أبيه، فالجنة عليه حرام»[1].
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: «من ادعى إلى غير أبيه، أو تَولَّى غيرَ مواليه، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين»[2].
ولم يشـرع الإسلام للنسب إلا الزواج الشـرعي، أو ملك اليمين، وأبطل ما سوى ذلك، فجعله عدوانًا وظلمًا.
ولم يبح الإسلام التبني؛ قال تعالى: ﴿ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ ۚ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ ۖ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ﴿ ٤ ﴾ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ ﴾ [الأحزاب:4، 5].