بدع الطواف:
(1) قول بعضهم: نويت بطوافي هذا كذا وكذا.
(2) التصويت أي: رفع الصوت عند تقبيل الحجر الأسود، والتبرك به.
(3) مسابقة الإمام بالتسليم وقت الصلاة لتقبيل الحجر الأسود.
(4) لبس بعضهم الجوارب في أثناء الطواف حتى لا يطأ ذرق الحمام.
(5) الدعاء بأدعية مخصوصة عند استلام الحجر، أو لكل شوط من الطواف، أو خلف المقام.
(6) تقبيل الركن اليماني، وتقبيل الركنين الآخرين أو استلامهما.
(7) رفع اليدين عند استلام الحجر كما يرفع للصلاة، ولكن السنة أن يشـير إليه كما تقدم.
(8) وضع اليمنى على اليسـرى حال الطواف كما يفعل في الصلاة؛ إذ لا دليل على ذلك.
(9) الدعاء الخاص تحت ميزاب الكعبة؛ لأنه لم يثبت في ذلك دليل.
(10) التبرك بالعروة الوثقى؛ وهو موضع عال من جدار البيت المقابل لباب البيت، تزعم العامة أن من ناله بيده فقد استمسك بالعروة الوثقى.
(11) قصد الطواف تحت المطر، بزعم أن من فعل ذلك غفر له ما سلف من ذنبه.
(12) طواف بعضهم مستقبل البيت بوجهه أو مستدبره بظهره، مثل أن يلتف بعضهم حول رجل مسن أو حول امرأة حفاظًا عليهم من الزحام، فيكون بعض هؤلاء الملتفين ظهره للكعبة وبعضهم وجهه للكعبة، وكلاهما خطأ؛ لأن الصحيح أن يكون كتفه اليسـرى للكعبة.[1]