حجم الخط:

ب - إهداء العروس لزوجها، والدعاء لهما:

قال الإمام البخاري رحمه الله: (باب النسوة اللاتي يهدين المرأة إلى زوجها ودعائهن بالبركة)، ثم أورد حديث عائشة السابق، وفيه أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار.

والمقصود بـإهداء العروس لزوجها: أن يذهب معها بعض النسوة إلى بيت الزوجية. قال صاحب (تحفة العروس): (ودخول أم الزوجة أو الزوج معهما إلى مخدع العرس بعض الزمن من الفائدة بمكان؛ كي تستأنس العروس وتزول وحشتها ببعض الأحاديث والمداعبات)[1].

ولا بأس بأن ينتظرها بعض النسوة في بيت الزوجية فيستقبلن مجيئها، ويدعون بالبركة؛ فعن عائشة رضي الله عنها قالت: «تزوَّجني النبي ﷺ، فأتتني أمي فأدخلتني الدار، فإذا نسوة من الأنصار في البيت، فقلن: على الخير والبركة، وعلى خير طائر»[2].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة