جاري التحميل
ب - التطيب:
لأن النبي ﷺ تطيب لإحرامه؛ قالت عائشة: «كنت أطيب النبي ﷺ لإحرامه قبل أن يحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت»[1]، وعنها قالت: «كأني أنظر إلى وبيص المسك في مفارق رسول الله ﷺ وهو محرم»[2]، ومعنى «وَبِيص» أي: لمعان.