جاري التحميل
قال تعالى: ﴿ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ۖ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ ﴾ [الطلاق:6].
لم يحدد الله عز وجل قدرًا معينًا، فلذلك يقال في ذلك ما يقال في النفقة والكسوة: (بالمعروف)، أى بما يتناسب مع حال الزوج والزوجة، وما يقدره القاضـي تبعًا للمثل.