ثبت تحريم الغصب بالقرآن والسنة والإجماع:
أما (القرآن): فقول الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ ﴾ [النساء:29].
وأما (السنة): فقوله ﷺ: «إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا»[1].
وقوله ﷺ: «لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه»[2].
وقوله ﷺ: «من أخذ شبرًا من الأرض ظلمًا، فإنه يُطَوَّقه يوم القيامة من سبع أرضـين»[3].
وأما (الإجماع): فقد أجمع المسلمون على تحريم الغصب، وهو معصـية من الكبائر، حتى ولو كان المغصوب شـيئًا يسـيرًا.