حجم الخط:


تصرفات الفاسق:

الفاسق إذا كان ينفق ماله في المعاصـي؛ كشـراء الخمر وآلات اللهو، أو يتوصل بماله إلى الفساد، فهو غير رشـيد، لتبذيره وتضـييع ماله في غير فائدة، وأما إن كان فسقه لغير ذلك؛ كالكذب ومنع الزكاة وإضاعة الصلاة مع حفظه لماله، دُفع إليه ماله؛ لأن المقصود بالحجر حفظ ماله، ويعرف رشده باختباره؛ لقوله تعالى: ﴿ وَابْتَلُوا الْيَتَامَىٰ الآية، ويختبر كل إنسان حسب مستواه، وهو محل اجتهاد الأوصـياء.

ووقت الاختبار: قبل البلوغ؛ لقوله تعالى: ﴿ وَابْتَلُوا الْيَتَامَىٰ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ [النساء:5]، وذلك من وجهين:

الأول: أنه سماهم يتامى، ولا يكون ذلك إلا قبل البلوغ.

ثانيًا: أنه مد اختبارهم إلى البلوغ.

لكن لا يختبر إلا المراهق المميز الذي يعرف المصلحة من المفسدة.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة