ثالثًا: تغطية الرأس:
لأن النبي ﷺ قال في الرجل الذي وقصته ناقته فمات: «اغسلوه، وكفِّنوه في ثوبيه، ولا تخمروا رأسه؛ فإنه يبعث يوم القيامة ملبيًا»[1]، ومعنى «التخمير»: التغطية، ولا يكون إلا بملاصق؛ كالطاقية والقلنسوة والعمامة، وأما غير الملاصق كالشمسـية والخيمة وسقف السـيارات والمنازل، فلا شـيء فيه، ولقد ثبت في حديث جابر في صفة حجة النبي ﷺ أنه «ضـربت له قبة بنمرة، فبقي فيها حتى زالت الشمس في عرفة»[2].
ويلاحظ مما سبق أن النهي عن تغطية الرأس إنما هو خاص بالرجال دون النساء، فعلى المرأة أن تستر رأسها ولا يظهر منه شـيء.