حجم الخط:


ثانيًا: تعجيل الفطر:

يستحب للصائم تعجيل الفطر متى غربت الشمس؛ لحديث سهل بن سعد السابق، وفيه: «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر».

والعبرة بوقت الإفطار: غروب الشمس، وليس سماع الأذان، كما يتوهم كثير من العوام. فإذا غابت الشمس فله أن يفطر، حتى إذا لم يؤذن المؤذن.

ويتحقق الفطر بأدنى شـيء من طعام أو شـراب، لكن الأفضل والمستحب أن يكون فطره على رُطَب، فإن لم يجد فالتمر، فإن لم يجد فالماء؛ فعن أنس رضي الله عنه قال: «كان رسول الله ﷺ يفطر على رطبات قبل أن يصلي، فإن لم تكن فعلى تَمَرات، فإن لم تكن حسا حَسَوات من ماء»[1].

ويستحب الدعاء عند فطره:

أصح ما ثبت في الدعاء عند الفطر ما ورد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله ﷺ إذا أفطر قال: «ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله»[2].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة