حجم الخط:


حكم إقامة الحدود:

إقامة الحدود واجبة بالكتاب والسنة والإجماع:

فأما (الكتاب): فقوله تعالى: ﴿ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ [النور:2]. وقال تعالى: ﴿ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ عز وجل [المائدة:38]، وغير ذلك من الآيات.

وأما (السنة): فعن عائشة رضي الله عنها أن قريشًا أهمَّهم شأن المرأة المخزومية التي سـرقت، فقالوا: من يكلم فيها رسول الله ﷺ؟ فقالوا: ومن يجترئ عليه إلا أسامة حِبُّ رسول الله ﷺ؟ فكلمه أسامة، فقال رسول الله ﷺ: «أتشفع في حد من حدود الله؟ إنهم كانوا إذا سـرق فيهم الشـريف تركوه، وإذا سـرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وايمُ اللهِ لو أن فاطمة بنت محمد سـرقت لقطعت يدها»[1]. وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «أقيموا حدود الله في القريب والبعيد، ولا تأخذكم في الله لومةُ لائم»[2].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة