الردة من أفحش الذنوب؛ لأنها محبطة للأعمال؛ كما قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ [البقرة:217].
وعلى هذا فالردة تكون بالاعتقاد: كأن يعتقد في قلبه الكفر، أو يعتقد أن لله صاحبة أو ولدًا، أو يعتقد استحلال ما حرمه الله.
وتكون الردة بالفعل: كالسجود للصنم، وإلقاء المصحف في القاذورات متعمدًا.
وتكون بالقول: كالاستهزاء بالله، أو بالنبي ﷺ، أو بأحكام الدين.
وتكون تَرْكًا: كمن ترك الصلاة والصـيام وغيرهما جحودًا، واختلفوا في ترك الصلاة تكاسلًا.