يمسح المقيم يومًا وليلة، ومسح المسافر ثلاثة أيام ولياليهن؛ لحديث صفوان بن عسال رضي الله عنه وفيه «أمرنا - يعني النبي ﷺ - أن نمسح على الخفين ثلاثًا إذا سافرنا، ويومًا وليلة إذا أقمنا، ولا نخلعهما إلا من جنابة»[1]، وعن شـريح بن هانئ قال: سألت عائشة رضي الله عنها عن المسح على الخفين، فقالت: سل عليًّا فإنه أعلم بهذا مني، كان يسافر مع رسول الله ﷺ، فسألته فقال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاثة أيام ولياليهن، والمقيم يوم وليلة»[2].
والظاهر أن المقصود من «اليوم والليلة»: خمس صلوات؛ فعن أبي عثمان النهدي رضي الله عنه قال: حضـرت سعدًا وابن عمر يختصمان إلى عمر في المسح على الخفين، فقال عمر: «يمسح عليهما إلى مثل ساعته من يومه وليلته»[3].