دليل وجوبها:
أولًا: من القرآن: قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ ﴾ [البقرة:267]. وقال تعالى: ﴿ وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ ۚ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ﴾ [الأنعام:141].
ثانيًا: من السنة: عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي ﷺ قال: «فيما سَقَت السماءُ والعيونُ أو كان عَثَريًّا: العشـر، وفيما سُقي بالنضح: نصف العشـر»[1]. «العثري»: النخيل الذي يشـرب بعروقه من التربة بدون سقي.
ثالثًا: الإجماع: أجمعت الأمة على وجوب العشـر، أو نصف العشـر؛ فيما أخرجته الأرض، واختلفوا في التفاصـيل لهذه الأصناف.