الإيجاب والقبول، أو المعاطاة الدالة عليها، ومعنى ذلك أن يقول الواهب مثلًا: (وهبتك كذا)، فيقول الموهوب له: (قبلت). ويسمى كلام الواهب: (إيجابًا)، وكلام الموهوب له: (قبولًا).
وكذلك تثبت الهبة بالمعاطاة الدالة عليها؛ كأن يرسل إنسان لآخر هدية في مناسبة له، ويعطيها له دون أن يقول له شـيئًا، فهذه هبة، ولا يشترط أن يقول له: وهبتك.. إلخ.
(1) الهبة للأقارب أفضل؛ لأن فيها صلة للرحم.
(2) لا يشترط لفظ الهبة في الإيجاب، بل يمكن أن يقول: وهبتك، أو أهديتك، أو نحلتك، أو أعطيتك، وما أشبه ذلك، وقد تقدم أيضًا أنه يكفي المعاطاة الدالة على الهبة.