تعريف المذي وحكمه
*المذي: ماء رقيق لزج يخرج عند الشهوة بلا شهوة ولا دفق، ولا يعقبه فتور، وربما لا يحس بخروجه، وسواء في ذلك الرجل والمرأة. عن على بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كنت رجلًا مذاء، فأمرت رجلًا أن يسأل النبي ﷺ لمكان ابنته، فسأل، فقال: «توضأ واغسل ذكرك»[1]. وفي رواية: «ليغسل ذكره وأنثييه»[2]. والمقصود بالأنثيين: الخصـيتان.
وعن سهل بن حنيف رضي الله عنه قال: كنت ألقى من المذي شدة، وكنت أكثر من الاغتسال، فسألت رسول الله ﷺ عن ذلك فقال: «إنما يجزيك من ذلك الوضوء»، قلت: يا رسول الله، فكيف ما يصـيب ثوبي منه؟ قال: «يكفيك بأن تأخذ كفًّا من ماء فتنضح بها من ثوبك حيث ترى أنه أصابه»[3].
هل المذي نجس؟
في الحديثين السابقين دليل على نجاسة المذي، وأنه يتعين تطهيره بالماء على النحو الآتي:
أ- أما ما يصـيب البدن منه: فبأن يغسل ذكره وأنثييه (الخصـيتين).
ب- وأما ما يصـيب الثوب: فيكفيه أن يرش عليه كفًّا من ماء كما في الرواية الثانية.