اشترط جمهور الفقهاء لسجود التلاوة ما يشترطونه لسجود الصلاة من: الطهارة، واستقبال القبلة، وستر للعورة، وعارضهم بعض العلماء. قال الشوكاني رضي الله عنها: (ليس في أحاديث سجود التلاوة ما يدل على اعتبار أن يكون الساجد متوضئًا)[1].
وقد روى البخاري تعليقًا عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يسجد على غير وضوء[2]، وعلى هذا فالراجح أنه لا يشترط في سجود التلاوة ما يشترط في سجود الصلاة؛ لأن هذه ليست صلاة، فأقل الصلاة ركعة، وأما هذه فسجدة فقط، فلا يشترط فيها شـروط صحة الصلاة، وهذا ما رجحه ابن تيمية رضي الله عنه[3].