قال الله تبارك وتعالى: ﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ عز وجل الْجَمْعَانِ ﴾ [الأنفال:41]. وعلى هذا فتقسم الغنيمة خمسة أقسام، ثم توزع كالآتي:
الخمس الأول: يقسم على من ذكرتهم الآية؛ وهم خمسة: لله ورسوله واحد - ولذي القربي واحد - ولليتامي واحد - وللمساكين واحد - ولابن السبيل واحد.
الأخماس الأربعة الباقية: للغانمين، للراجل سهم (أي: غير الراكب)، وللفارس ثلاثة أسهم: سهمان لفرسه، وسهم له؛ لأن النبي ﷺ فعل ذلك في خيبر.