حجم الخط:

فضيلة الصلاة والترغيب في أدائها:

قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ [التوبة:18].

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول: «أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات؛ هل يبقى من درنه شـيء؟» قالوا: لا يبقى من درنه شـيء، قال: «فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا»[1]. ومعنى «الدرن»: الوسخ.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر»[2].

وعن عمرو بن مـرة الجهني رضي الله عنه قـال: جاء رجل إلى النبي فقال: يا رسول الله، أرأيتَ إن شهدتُ أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، وصليت الصلوات الخمس، وأديت الزكاة، وصمت رمضان وقمته، فممن أنا؟ قال: «من الصديقين والشهداء»[3].

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رجلًا أتى رسول الله فسأله عن أفضل الأعمال؟ فقال: «الصلاة»، قال: ثم مه؟ قال: «الصلاة»، قال: ثم مه؟ قال: «ثم الصلاة»، قال: ثم مه؟ قال: «ثم الجهاد في سبيل الله»[4].

وعن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي خرج في الشتاء والورق يتهافت فقال: «يا أبا ذر» قلت: لبيك يا رسول الله، قال: «إن العبد المسلم ليصلي الصلاة يريد بها وجه الله، فتهافت عنه ذنوبه كما يتهافت هذا الورق عن هذه الشجرة»[5].

وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول: «ما من امرئ مسلم تحضـره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تُؤتَ كبيرة، وذلك الدهرَ كله»[6].

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن رسول الله أنه ذكر الصلاة يومًا فقال: «من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارون وهامان وفرعون وهامان وأبي بن خلف»[7].

والأحاديث في فضل الصلاة كثيرة، وفيما ذكرناه كفاية لمن وفقه الله وأعانه.

 

16- تقسيم الصلاة من حيث الفريضة والوجوب وعدمه إلى

 

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة