حجم الخط:

كم يقيم عند الزوجة الجديدة بعد الزفاف؟

عن أنس رضي الله عنه قال: «من السنة إذا تزوج الرجل البكر على الثيب أقام عندها سبعًا، وقسم، وإذا تزوج الثيب على البكر أقام عندها ثلاثًا، ثم قسم»[1].

وعن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله ﷺ لما تزوج أم سلمة أقام عندها ثلاثًا، وقال: «إنه ليس بك على أهلك هوان، إن شئت سبَّعت لك، وإن سبَّعت لك سبَّعت لنسائي»[2].

قال النووي رحمه الله: (فيه أن حق الزفاف ثابت للمزفوفة، وتُقدَّم به على غيرها، فإن كانت بكرًا كان لها سبع ليال بأيامها بلا قضاء، وإن كانت ثيبًا كان لها الخيار إن شاءت سبعًا ويقضـي السبع لباقي النساء، وإن شاءت ثلاثًا، ولا يقضـي، وهذا مذهب الشافعي وموافقيه، وهو الذي ثبتت فيه هذه الأحاديث الصحيحة، وممن قال به: مالك، وأحمد، وإسحاق، وأبو ثور، وابن جرير، وجمهور العلماء)[3].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة