حجم الخط:

متى تجب زكاة الزروع والثمار؟

الصحيح أن الزكاة تجب إذا بدا الصلاح؛ بأن يشتد الحب، ويحمر التمر، فهذا هو وقت الوجوب؛ وأما وقت إخراجه فبعد تصفية الحب ودرسه، وبعد جفاف التمر.

وعلى هذا إذا باع الثمرة بعد بدو صلاحها، فالصحيح أن الزكاة على البائع؛ لأنه ثبت الوجوب وهو في ملكه.

وأما إذا تلف بغير إتلافه أو تفريط منه، فلا زكاة عليه؛ قال ابن المنذر رحمه الله: (أجمع من يحفظ عنه العلم أن المخروص إذا أصابته جائحة قبل الجذاذ فلا ضمان)[1]. وأما إن أتلفها بعد الوجوب بتفريطه أو عدوانه لم تسقط عنه الزكاة، ويجب عليه أداؤها. وإذا ادعى تلفها من غير تفريطه، قُبِل قولُه من غير يمين؛ قال أحمد: (لا يستحلف الناس على صدقاتهم).

وأما عند الشافعية فيرون استحلافه، لكنهم يختلفون: هل هذا الاستحلاف على الوجوب أو على الاستحباب.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة