مشروعية إحياء الموات:
ثبتت مشـروعية إحياء الموات بالسنة النبوية:
(1) عن سعيد بن زيد رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال: «من أحيا أرضًا ميتة فهي له، وليس لِعِرْقٍ ظالم حق»[1].
(2) قال ﷺ: «من أعمر أرضًا ليست لأحد فهو أحق بها»[2].
قال عروة: (قضـى بذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه في خلافته).
وعامة فقهاء الأمصار على أن الموات يملك بالإحياء، وإن اختلفوا في شـروطه.
وعلى هذا فقد رغب الشـرع في إحياء الموات؛ لحاجة الناس لذلك، ولتعمير الأرض، والانتفاع بثرواتها وخيراتها.